كيف تحافظين علي شعرك بدون تقصف

كيف تحافظين علي شعرك بدون تقصف
السرطان مرض السّرطان هو أحد أخطر الأمراض المنتشرة في عالمنا الحالي والتي تُصيب الإنسان ولم يجد لها دواءً شافياً يُزيل المرض نهائياً حتى الآن؛ فمرض السرطان هو مرض يصيب خلايا الجسم، فخلايا الجسم الطبيعية تنمو وتنقسم بطريقة منظّمة عن طريق الجينات المتواجدة داخل نواة الخلية، فإذا حدث خلل في التركيب الجيني للخلية هذا يفقدها السيطرة والتحكّم على هذه العمليات ممّا يؤدّي إلى النمو السريع للخلايا المصابة بشكل عشوائي، والانقسام في الخلايا الواحدة تلو الأخرى، والسرطان مصطلح عام يصف أكثر من مئة نوع من هذه الأمراض. يقسم السّرطان والأورام التي تتشكّل معه إلى قسمين: أورام حميدة، وهي التي تقف عند حدٍ معين، ولا تنتشر بعيداً عن مكان نشأتها وهي غير خطيرة إذا تمّ اكتشافها ومعالجتها سريعاً وإزالتها من الجسم، وأورام خبيثة سرطانية تنتشر في أجزاء الجسم ولا يمكن السيطرة عليها، وتنتهي غالباً بوفاة من يصاب بها. [١] إلا أنّ التقدّم الطبّي ساعد في محاولة إيجاد حلول بسيطة لهذا المرض، من خلال فحوصات الكشف المبكّر عن المرض والعلاجات الكيميائية وغيرها، لمساعدة المريض على العيش بصورة طبيعية خلال فترة المرض، ومع ذلك لا زال مرض السّرطان هو من الأمراض الأخطر والأكثر فتكاً ببني البشر.

 

أخطر أنواع السرطان يتم تصنيف خطورة السرطانات على حسب نسبة بقاء المرضى أحياء خلال خمسة أعوام من الإصابة، أو على مقدار ما يحصد من الأرواح خلال العام، وكلّما قلت نسبة البقاء زادت خطورة السرطان؛ فأيّ سرطان تكون نسبة البقاء فيه أقل من 50% يعتبر من السرطانات الخطيرة القاتلة، وهذه أخطر السرطانات: سرطان البنكرياس من أخطر أنواع السّرطانات سرطان البنكرياس؛ حيث كشفت بعض الدّراسات أنّ 8 من كل 100,000 شخص سنوياً يكتشفون إصابتهم بهذا المرض، بحيث يموت 39 ألفاً تقريباً من مرضى سرطان البنكرياس سنوياً بسبب عدم قدرتهم على التّعامل مع هذا المرض الخطير، كما أنّه يصعب تشخيصه في مراحله الأولى، لذلك يؤدي لوفاة سريعة. يحدث هذا المرض في البنكرياس حيث يصيبه ويُعطّل عمله، ثم ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم مهمّة كالكبد. يعتبر أكل اللّحوم الحمراء بكثرة والمشبعة بالدّهون من أكثر العوامل الخطرة لهذا المرض، كما أنّ العمر والتّدخين ومرض السكري يلعبون دوراً في زيادة احتمال الإصابة بهذا المرض، ويعتبر هذا المرض هو المرض الرابع عالميّاً في سبب الوفاة؛ حيث إنّ نسبة البقاء تقدّر بستة في المئة فقط.[٢] سرطان الرئة سرطان الرّئة والقصبة الهوائيّة يعتبر من أخطر أنواع السّرطانات الخبيثة وأكثرها انتشاراً؛ حيث يتم تشخيص ما يزيد عن مليون وثلاثمئة ألف حالة جديدة سنوياً، ويقدر عدد الوفيات منه سنوياً بمليون ومئة وثمانين ألف شخص، أما نسبة البقاء تصل إلى 17%[٣]. هذا المرض يصيب الجهاز التنفّسي، ويعتبر التدخين العامل الأساس الأوّل للإصابة به، بالإضافة إلى بعض المواد الكيميائيّة والصناعية المتطايرة، ومن أهمّ أعراضه هو السعال المزمن الذي من الممكن أن يُصاحبه خروج الدم مع البلغم. سرطان القولون سرطان القولون هو أحد أخطر السرطانات أيضاً، وهو سَرطان يصيب الأمعاء الغليظة، ويُسمّى أيضاً “السرطان القولون المستقيمي”. تعتبر الكحول وإدمانها السّبب الرّئيس في الإصابة بهذا المرض، كما أن التدخين وتناول الأطعمة الدّهنية بكثرة والوراثة من أكثر العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بالمرض، ويقدر عدد الإصابات الجديدة سنوياً بحوالي 1.4 مليون حالة، أما عدد الوفيات يقارب 694 ألفاً سنوياً. ومن أهم أعراض هذا السرطان تغيّر حركة الأمعاء ونزول الدم مع البراز.[٤] سرطان الثدي يعتبر سرطان الثدي هو الأول على ترتيب السرطانات التي تصيب النساء؛ بحيث يتم تشخيص 1.7 مليون حالة سنوياً، في حين يصل عدد الوفيات إلى 500 ألف وفاة، وتختلف نسبة البقاء من بلد لآخر ولكن بالإجمال تعتبر نسبةً عاليةً أي حوالي 75%. وعتبر هذا السرطان من السرطانات المتزايدة في الانتشار، ولكن إذا تم اكتشافه مبكراً يسهل علاجه.

 

من أهم أعراض هذا المرض هو ظهور كتل في الثدي وتغير في شكل الثدي الخارجي، أما أهمّ عوامل اختطاره هي الوراثة.[٥] سرطان الدماغ إنّ سرطان الدماغ من أكثر أنواع السرطان خطراً على الإنسان، حيث يحدث هذا المرض في الرأس فيصيب المخ، أو المخيخ، أو الحبل الشوكي، وبالتالي يؤثر في باقي أجزاء الدماغ. يعتبر الصداع والسعال والزيادة في ضعف البصر من أشهر أعراض سرطان الدماغ، وتعتبر سرطانات الدماغ ثاني أكثر السرطانات انتشاراً لدى الأطفال، أما عدد الوفيات فيقدر بحوالي 15 ألف حالة سنوياً.[٦] من الجدير بالذكر أنّ سرطان الجلد وسرطان الكبد وسرطان البروتستات من أنواع السرطانات الخطيرة الأخرى. وبشكل عام، فإنّ هذا المرض يتم التحكّم بدرجة خطورته حالياً أكثر من السابق، خاصّةً في ظل اكتشافه المبكر وعمل الجلسات الكيميائيّة التي تخفف من حدّة انتشار المرض في الجسم وتقلّل من أعراضه، وقد يتغلّب عليه الكثيرون بالقوّة والإرادة الصلبة.

أهم الأكلات التي يوجد بها فيتامين د

أهم الأكلات التي يوجد بها فيتامين د
الكبد الكبدُ هو من أهمّ أعضاءِ الجسد الداخليّة وأكبرها حجماً، حيث يزن الكبدُ عند الإنسان البالغ حوالي 1.3-1.8 كغ، ويقعُ في أعلى البطن على الجهة اليمنى أسفلَ الرئة ويحمي القفصُ الصدريّ معظمَه، ويعتبر من الأعضاء التي لم تُفهم بشكل كاملٍ لدى العلماء، حيث إنّ وظائفه الهامّة والكثيرة في الهضم، وفي التخلّص من السموم، وفي تخزين السكريّات والدهون وقدرته على التجدّد في حالة تلف جزء منه وغيرها من الخصائص التي لم تفهم بعد، جعلتْه محطّ أنظار العلماء، فخضع لدراساتٍ وأبحاث بشكل مكثّف.[١] من أهمّ وظائف الكبد إنتاجُ العصارة الصفراويّة التي تذيبُ الدهون، بالإضافة إلى صنع العوامل المخثّرة للدم، ويلعبُ دوراً أساسيّاً في عمليّات الهدم والبناء في الجسم، فلذلك فإنّ أيّ مرض في الكبد تنجم عنه سلسلة من الأعراض والاختلالات في وظائف الجسم بشكل عامّ. سرطان الكبد سرطان الكبد إمّا أن يكونَ نموّاً غير طبيعيّ في خلايا الكبد ويسمّى سرطان الكبد الأوّلي، أو تواجداً لخلايا سرطانيّة من أصل آخر منتقلة عن طريق الدم إلى الكبد فيسمّى سرطان الكبد الثانويّ، وهو الأكثر حدوثاً وانتشاراً بين سرطانات الكبد بشكل عامّ. تتعدّد عواملُ الخطر التي تزيدُ من فرصة الإصابة بسرطان الكبد، وهي:[٢] الإصابة الطويلة بمرض التهاب الكبد الوبائيّ B، والتهاب الكبد الوبائيّ C، فمن الممكن أن يؤدّي المرضان إلى سرطان الكبد نتيجةَ التشمّع الذي يحدثونه، ولكن يستطيع التهابُ الكبد الوبائيّ B أن يسبّبَ السرطان مباشرةً. الأشخاص المصابون بتشمّع الكبد الدهنيّ نتيجة تعاطي الخمور يصابون بسرطان الكبد، وذلك بنسبة خمسة بالمائة. السمنة والإصابة بالسكريّ لهم علاقة بمرض في الكبد، يسمّى الكبد الدهنيّ اللاكحوليّ الذي بدوره يزيدُ من احتماليّة سرطان الكبد.

 

بعض الأمراض المؤثّرة على عمليّات الأيض والتمثيل الغذائيّ. بعض العوامل البيئيّة مثل التعرّض للأفلاتوكسين؛ وهي موادّ سمّيّة تفرزها بعض أنواع الفطريات التي تعيش في التربة، وعلى بعض الأغذية، مثل المكسّرات المخزّنة بشكل سيّء. الإصابة ببعض أنواع الطفيليّات التي تعيش في الكبد وتدمّر خلاياه، مثل دودة الإسكارس. ترسّب الحديد في الكبد والأعضاء مثل: حالة مرضى التثاسيميا، وتُسمّى داء ترسّب صبغة الدم. أعراض الإصابة بسرطان الكبد سرطان الكبد مثل أغلب أنواع السرطانات، لا تظهر أعراضُه في المراحل المبكّرة منه، ولذلك يصعبُ اكتشافه في هذه المرحلة، وتبدأ الأعراض بالظهور بعد تكوّن الخلايا السرطانيّة في الكبد ونموّها، لتصل إلى المراحل المتقدّمة من المرض، وهي كثيرة ويمكن الاستدلال عليها عن طريق ما يلي:[٣] إذا شعر المصاب بالسرطان بألمٍ في منطقة البطن العليا جهةَ اليمين، خاصّة وأنّ الآلام قد تزدادُ لتشملَ مناطق أخرى، كمنطقة الظهر والأكتاف. ظهور نفخة في منطقة البطن. حدوث هزال، وفقد المريض وزنَه بشكل غير اعتياديّ في فترة قصيرة. فقد المصاب شهيّته. الإحساس بالإرهاق، والكسل، والإعياء الشديد. الإحساس بالغثيان، والتقيّؤ عند المصاب. تحوّل لون بشرة المصاب إلى اللون الأصفر، وذلك لانتشار العصارة الصفراويّة في الجسم وتحت الجلد؛ نتيجة الخلل في الكبد. حكّة في الجلد. إذا كان لونُ بول المصاب داكناً. في حالِ ارتفاع درجة حرارة المصاب التي قد تظهر بشكل متقطّع. براز أبيض طباشيريّ اللون. أنواع سرطان الكبد يتضمّنُ سرطان الكبد عدّة أنواع، وذلك وفقاً لحالات حدوثها هي:[٤] سرطان الكبد الأوّلي: وهو سرطانُ الكبد الذي يُعرف ببدْء تحوّل الخلايا الكبديّة إلى خلايا سرطانيّة، وينقسم إلى عدّة أنواع، وهي: سرطان الخلايا الكبدية (HCC)، وهو أكثر الأنواع انتشاراً ضمن السرطانات الأوليّة. سرطانة الأوعية الصفراويّة (سرطان قناة المرارة). ساركومة وعائيّة. ورم أرومي كبديّ. سرطان الكبد الثانويّ: وهو سرطان الكبد الذي يُعرفُ باستقبال الكبد لخلايا مسرطنة مسبقاً قادمة عن طريق الدم من منطقة أخرى تحتوي خلايا سرطانيّة، مثل سرطان الثدي، والرحم، والبروستات وغيرها، وهو الأكثر شيوعاً بالنسبة للأورام في منطقة الكبد بشكل عامّ. تشخيص سرطان الكبد وعلاجه هناك عدّةُ طرق يمكنُ من خلالها تأكيدُ التشخيص بالإصابة، حيث يستخدمُ الطبيب عدّة تحاليل تمكّنه من تحديد المرض، ممّا يجعل تشخيص المرض أسهلَ من ذي قبل؛ بسبب ظهور التكنلوجيا المتقدّمة حاليّاً:[٥] القيام بعمل عدّة تحاليل لاختبار وتقييم عمل إنزيمات الكبد، وهي عديدة وكثيرة. تستخدم فحوصات الأمواج فوق الصوتيّة، وأخذ صورة للكبد عبر الرنين المغناطيسيّ، أو بالإمكان استخدام منظار للبطن. من الممكن أيضاً استخراج خزعة من المنطقة وفحصها بالمختبر. بعد تحديدِ وتشخيص السرطان والتأكّد من إمكانية علاجه، بحيث يعتمد ذلك على نوع السرطان وعلى مدى انتشاره في الجسم، بالإضافة إلى عمر المريض وحالته الصحية يلجأ الأطباء لإجراءاتٍ عدّة، وفق مرحلة السرطان الحاليّة للمصاب، فإن كانت في المراحل الأولية وغير منتشرة فيمكن استئصالها، أو معالجتها إشعاعيّاً، أمّا في المراحل المتقدّمة -لكنْ بدون انتشار السرطان لخارجِ الكبد- تعدّ عمليات زراعة الكبد من أفضل الإجراءات، فضلاً عن استخدام العلاج الكيميائيّ والإشعاعيّ في المراحل الأكثر تقدّماً وانتشار المرض،

 

والذي يعتبرُ مؤلماً وله آثارٌ سلبيّة على المريض فضلاً عن عدم تأكيد نجاعته في الشفاء، وفي ما يلي شرحٌ آليّة العلاج:[٦] استئصالُ الجزء المصاب: يمكن علاج سرطان الكبد باستئصال الجزء المصاب أو استئصال الكبد في حالِ انتشار السرطان بجميع أجزائه، وفي هذه الحالة يجب إجراء عمليّة زراعة كبد جديد. معالجة الجزء المصاب بتعريضه للحرارة أو المواد الكيماويّة، وهذا العلاج للأشخاص الذين لا يستطيعون زراعة الكبد بسبب حالتهم الصحيّة، والهدف من العلاج هو إطالة عمر المريض. سدّ الأوعية الدمويّة التي تُغذّي الجزء المصاب بالمرض عن طريق حقن موادّ في الشريان الكبديّ، تُسبّب منع التروية الدمويّة عن منطقة الورم، ويمكن إجراء هذا بشكلٍ مؤقّت أو دائم، حسْب حالة المريض. استخدام الأشعّة لعلاج المرض، وذلك باستخدام أشعّة ذات طاقة عالية تعملُ على قتل الخلايا السرطانيّة، وتمنع نموّها وانتشارها، ويتمّ توجيه الأشعة لمكان الورم من خلال جهاز خاصّ يعمل على توجيه الأشعة إلى منطقة الإصابة. العلاج الكيماويّ عن طريق الأدوية التي تُعطى للمريض في الوريد، وتكون فرص الشفاء أكبر كُلّما كان اكتشافُ المرض مبكّراً.

أهمية فيتامين د للنساء

أهمية فيتامين د للنساء
السرطان قد يصيب سرطان الثّدي ثُمن النّساء خلال فترة حياتهنّ. ويعدّ من أكثر أنواع السّرطانات شيوعاً لدى النّساء حول العالم. غير أنّ هناك عدداً كبيراً من العوامل التي قد تشكّل خطورةً، وتسبّب الإصابة المباشرة بهذا المرض. الأعراض المبكرة لسرطان الثدي يُعدّ سرطان الثدي من أكثر أنواع السّرطان التي قد تصيب النّساء، غير أنّه لم يعد نوع السّرطان المسؤول بشكل رئيسي عن الموت لديهنّ. وتصاب امرأة من كلّ ثمان نساء حول العالم بسرطان الثدي، وربّما تساعد هذه المعلومة الصحيّة على فهم وتشخيص مرض سرطان الثّدي، والنّظر في خياراته العلاجيّة المتنوعّة تبعاً لنوع التشخيص.[١] وإذا ظهرت أيّ من الأعراض الآتية لدى المريضة، فيجب عليها استشارة الطبيب على الفور، ومنها:[٢] إفراز الثدي لمادة شفافة، ويمكن أن تكون مشابهة للدّم من الحلمة، والتي قد تترافق أحياناً مع ورم في الثّدي. تغيّر واضح في حجم أو شكل الثّدي؛ وربّما تلاحظ المريضة الفرق ما بين حجم أو لون الثّديين، وقد تلاحظ زيادةً في حجمِ واحد من الثّديين. تجعّد سطح جلد الثّدي، وظهور احمرار مشابه لقشرة البرتقال. تراجع في الحلمة وتسنُّنِها. وقد تلاحظ المريضة تغيّراً في مكان الحلمة، إمّا إلى اليمين أو الشمال، مع ظهورِ تسنّنات واضحة على سطح الثّدي،

 

وذلك بمجرد اللمس. تسطح الجلد الذي يغطي الثّدي، وقد يؤدّي جفاف الثّدي إلى تسطحه، ويمكن للمريضة أن تلاحظ ذلك من خلال مقارنة ملمسه بملمس الثّدي الآخر. الآم في الصّدر أو الإبط غير مرتبطة بفترة حيضِ المرأة. حيث تختلف آلام سرطان الثّدي عن آلام فترة الحيض بأنّ آلام الحيض تختفي بمجرد انتهاء الحيض، بينما آلام سرطان الثّدي تبقى مستمرةً طيلة الوقت. توّرم في إحدى الإبطين، وظهور انتفاخ واضح يمكن رؤيته لدى المريض. سرطان الثدي وهو من أكثر الأمراض التي تخيف النّساء، لكنّه قد يصيب الرجال أيضاً بنسبٍ أقل. والآن ومع تطوّر العلم ثمّة ما يبعث الأمل والتفاؤل أكثر ممّا كان عليه في السّابق، ففي السّنوات الثلاثين السّابقة توصّل الأطباء لإنجازات كبيرة في مجالي العلاج والكشف المبكر لمرض سرطان الثّدي، وانخفض بالتالي عدد الوفيات النّاتجة عن سرطان الثّدي. وحتى عام 1975، كان الحلّ الوحيد عند الكشف عن سرطان الثّدي هو استئصال الثّدي بالكامل؛ أيّ إجراء إزالة كاملة لجميعِ أنسجة الثّدي، ويشمل الغدد الليمفاويّة الموجودة في الإبط والعضلات تحت الثّدي. أمّا حالياً، فإنّ عمليات استئصال الثّدي بالكامل لا تحدث إلا في حالاتٍ نادرة. وقد تمّ استبدالها اليوم بمجموعة واسعة من العلاجات المختلفة. إذ أنّ غالبية النّساء يقمن بعمليّات جراحيّة للمحافظة على الثّدي.[٣] أسباب سرطان الثدي يوجد بعض العوامل الخطرة والتي قد تزيد من احتماليّة إصابة المرأة بسرطان الثّدي، منها:[٢] التّقدم في العمر: أكثر من 80% من النّساء اللاتي يعانين من سرطان الثّدي هنّ من تعدّت أعمارهنّ الخمسين عاماً، فالعمر عاملٌ خطير في حالات سرطان الثّدي؛ وكلمّا تقدمت المرأة في العمر ازدادت احتماليّة إصابتها بسرطان الثّدي. العامل الوراثيّ: النّساء اللواتي لديهنّ تاريخ وراثيّ بمرضِ سرطانِ الثّدي أو المبيض هنّ أكثر عرضةً للإصابة بالمرض، وذلك مقارنةً باللواتي ليس لديهنّ تاريخ مرضيّ مسبقاً. فإذا أصيب اثنان من أفراد العائلة المقرّبين بالمرض فلا يعني ذلك أنّهم يتشاركون في الجينات ذاتها؛ لأنّه مرضٌ شائعٌ نسبيّاً، ولا يعتمد اعتماداً كليّاً على العامل الوراثيّ. كتل حميدة سابقة للمريضة: النّساء اللواتي كان لديهنّ بعض أنواع الكتل الحميدة من المرض (غير السّرطانيّة) هنَّ أكثر عرضةً للإصابة بالسّرطان في وقت لاحق، مثل: تضخّم القنوات غير المعتاد. عامل الإستروجين: النّساء اللواتي تقدّمن في العمر ودخلن في سنّ اليأس هنَّ أكثر عرضةً للإصابة بمرض سرطان الثّدي؛ وذلك لأنّ أجسادهنّ تعرّضت لهرمون الإستروجين لفترة أطول. والتعرض لهرمون الإستروجين يبدأ عند بدء الدّورة الشهريّة، وينخفض بشكل كبير عند انقطاع الطمث. السّمنة المفاجئة بعد سنّ اليأس: انقطاع الطمث عند النساء يجعلهنَّ أكثر عرضةً لزيادة في الوزن؛ ممّا قد يزيد من احتمالية الإصابة بمرض سرطان الثّدي خصيصاً؛ وذلك لأنّ هرمون الإستروجين ينخفض بشكل كبير بعد انقطاع الطمث. أغذية لمحاربة سرطان الثدي يوجد الكثير من الأغذية النباتيّة والمتوفّرة بشكل طبيعيّ في غذائنا، والتي أثبتت فاعليّتها في محاربة سرطان الثدي، ومنها: التوت البريّ: يحمل التوت البريّ خصائصاً مضادةً للسرطان؛ بسبب احتوائه على مجموعة مختلفة من مضادّات الأكسدة، مثل حمض الإيلاجيك، والأنثوسيانينن، والبيتروستيلبين، وكمياتٍ كبيرةٍ من البوليفينول، والذي تعادل فعاليّته ثمانية أضعاف فيتامين سي. وتساهم مضادّات الأكسدة هذه في إعاقة انقسام الخلايا السّرطانية في الثّدي، وإيقافها في مراحل الانقسام الأولى لها.[٤] الملفوف (الكرنب): وهي من العائلة الصليبيّة والتي تنتمي للخضراوات. وقد وُجِد أنّ الملفوف يحتوي على مواد مضادّة للسّرطانات بأنواعها المختلفة، ويعرف ذلك بمركب الإندول-3-كربينول، والذي يحمي من سرطان الثّدي عن طريق تنشيطه لهرمون الإستروجين.[٥] البروكلي: قالت الباحثة Sarah J. Nechuta, MPH, PhD في جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تنيسي أنّه كلما أكثرت من تناول الخضراوات الصّلبة، أصبح جسدك أفضل، وأُثبت أنّ مادة sulphurophanes الموجودة بالبروكلي، والمسؤولة عن طعمه المرّ، تقوم بتعزيز أداء إنزيمات الكبد الحيويّ، والتي تعمل بدورها على تخليصِ الجسم من السموم. ووجد أنّ نسبة هذا الإنزيم عادةً ما تكون منخفضةً عند النّساء المصابات بسرطان الثّدي.[٦] الكركم: الكركم غنيّ بعناصر مهمّة لتقوية المناعة، مثل: الألياف الغذائيّة، والبروتينات، وفيتامين C،K،E والكثير من المعادن، مثل: الكالسيوم، والنّحاس، والصّوديوم، والبوتاسيوم، والزّنك، ومضادات الأكسدة، والتي تعطيه عدّة ميّزات مضادّة للالتهابات، والخلايا السّرطانية، والميكروبات. فمادة الكيوركيومين؛ وهي مادة نشطة موجودة في الكركم، وجد أنّ لها دوراً في تحفيز التدمير الذّاتي للخلايا السّرطانية، ومقاومة مرض سرطان الثّدي. وقد أكّدت الدّراسات أنّ تناول ملعقة صغيرة من الكركم يساعد في عمليّة الوقاية من السّرطانات ومقاومتها، إضافةً لتعزيز عمل بعض العلاجات الكيميائيّة، وتخفف آثارها الجانبيّة.[٧] الطماطم: تحتوي الطماطم على مضادات قويّة للأكسدة مثل: الفلافينويدز، إضافةً لمادة الليكوبين الموجودة في قشرة الطماطم، وهي المسؤولة عن لون الطماطم الأحمر، والتي تلعب دوراً في تخفيض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السّرطانات، وخاصةً سرطان الثّدي. إضافةً إلى إحتواء الطماطم على عناصر مهمّة، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والحديد؛ ممّا يمنحها دوراً كبيراً في تعزيز مناعة الجسم.[٨] الثّوم والبصل: يحتوي الثّوم والبصل على العديد من المواد المضادّة لمرض السّرطان، مثل: السّيلينيوم والأليسين. وأثبتت الكثير من الدراسات أنّ الخصائص التي يحتوي عليها الثّوم تقوم بمكافحة السّرطانات، وخاصةّ سرطان البروستاتا والثّدي، وأنّ مادة الكويرسيتين الموجودة في البصل يوجد لها تأثير مضادّة للسّرطان أيضاً، إضافةً لاحتوائه على مادّة الفلافونويدات؛ والذي يعمل على الحفاظ على الأنسجة في الجسمِ، وتثبيط تلف الخلايا. إضافةً لاحتوائه على فيتامين E،C، وهما مضادّان للأكسدة، وذلك لتعزيز مناعة وحماية الجسم.[٥] الأسماك الزيتيّة: تناول الأسماك الزيتيّة مثل: الماكريل، والسّلمون، يعملان على خفض خطر الإصابة بسرطان الثّدي؛ وذلك لأنّهما يحتويان على الأوميغا 3، وهو عنصر مهمّ في تثبيط نموّ الأورام السّرطانية، وتعزيز جهاز المناعة بالجسم.[٩] عوامل تجنب سرطان الثدي هناك الكثير من النّصائح والطرق البسيطة والتي يمكن اتّباعها لتجنّب سرطان الثّدي، والتي يمكن للمريض الفيام بها، ومنها:[٦] التّمارين الرّياضية وممارسة الرياضة، وذلك لأكثر من أربع ساعاتٍ أسبوعيّاً، ممّا يؤدّي إلى التّقليل من خطر الإصابة بهذا المرض الخطير. الرّضاعة الطبيعيّة بالثّدي، حيث إنّ المرأة التي تُرضع أطفالها رضاعةً طبيعيّةً من ثديها، تكون نسبة الإصابة لديها بسرطان الثدي معدمةً تقريباً. يمكن للنّساء عمل الفحص الذاتيّ للكشف المبكر عن مرض سرطان الثّدي، وذلك مرّةً في كلّ شهر، في اليوم السّادس والسّابع من الدّورة الشهريّة، ويكون إجراء الفحص كما يأتي: تفحّص شكل الثّدي، والتّأكد من خلوّه من كلّ ما هو غريب، مثل النّتوءات والإفرازات غير الطبيعيّة. وضع اليدين خلف الرّأس، والضّغط بهما إلى الأمام دون تحريك الرّأس أثناء النّظر في المرآة. وضع اليدين على منطقة الوسط والانحناء إلى الأمام مع ضغط الكتفين والمرفقين إلى الأمام. رفع اليد اليسرى إلى الأعلى، واستخدام اليد اليمنى في فحص الثّدي الأيسر بشكل دائريّ حتى الحلمة. الضّغط بهدوء وبلطف شديد على الحلمة للتأكد ما إذا كانت هناك أيّة إفرازات غير طبيعيّة. علاج سرطان الثدي تتطوّر علاجات سرطان الثّدي مع مرور الزّمن، وفي الوقت الحالي يوجد لدى الأفراد خياراتٍ متعدّدة أكثر من السّابق، وجميع علاجات الثّدي لها هدفين رئيسين هما:[١٠] تخليص الجسم من أكبر قدر ممكن من الخلايا السرطانيّة. منع المرض من العودة لجسم المريض. يتدرّج علاج سرطان الثّدي وذلك من خلال معرفة نوع السّرطان، ثمّ تناول العقاقير الخاصّة بالمرض، وإن لم تفِ هذه العقاقير بالغرض يلجأ الطبيب إلى علاجات خاصّة لإزالة الورم من الجسم. ويوجد بعض الفحوصات التي يمكن أن يقوم بها الطبيب للمريض، ومنها: فحص نوع سرطان الثّدي الذي يعاني منه المريض.

فحص حجم الورم الخاصّ بالمريض، ومدى انتشار السّرطان في الجسم؛ وهذا ما يسمّى بمرحلة تشخيص المرض. فحص تواجد مستقبلات للبروتين، والإستروجين، وهرمون البروجستون في الثّدي، أو وجود أعراض معيّنة أخرى. وهناك أنواع من العلاج قد تُدمّر أو تعمل على السّيطرة على جميع الخلايا السرطانيّة في الجسم، ومنها:[١٠] عقاقير العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانيّة؛ لأنّها أدوية قويّة تقوم بمكافحة المرض. ويمكن أن تتسبّب بظهور أعراضٍ جانبيّة، مثل: الغثيان، وفقدان الشّعر، وانقطاع الطمث في وقتٍ مبكّر، والهبّات السّاخنة، والتّعب العامّ. عقاقير لمنع الهرمونات، وخاصةً هرمون الإستروجين، والتي تعمل على زيادة نموّ الخلايا السّرطانية. ويوجد بعض الأدوية والتي يمكن أن يكون من أعراضها الجانبيّة حدوث الهبّات السّاخنة وجفاف المهبل. يوجد بعض أنواع العلاج والتي تقوم بإزالة أو تدمير الخلايا السّرطانية في الثّدي والأنسجة المجاورة له، مثل الغدد الليمفاويّة، وتشمل:[١٠] العلاج الإشعاعيّ: والذي يستخدم موجات عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانيّة. عمليّة جراحيّة لاستئصال الثّدي بأكمله: إمّا من خلال استئصال الثّدي بأكمله أو الأنسجة المحيطة به، واستئصال الورم، ويوجد هناك أنواع مختلفة لعملية استئصال الثّدي.

أفضل المعامل المتخصصة في تحليل فيتامين د

أفضل المعامل المتخصصة في تحليل فيتامين د
أورام الدّماغ إنّ أورام الدّماغ لا تعدّ من الأمراض النّادرة، إذ أنّ آلاف الأشخاص يعانون سنويّاً من إصابتهم بأورام الدّماغ وباقي الجهاز العصبيّ. كما أنّ تشخيص أورام الدّماغ وعلاجها يعتمد بشكل أساسيّ على نوع هذا الورم، ودرجته، والمكان الذي بدء ظهوره فيه. كما أنّ هناك نوعان رئيسان لسرطان الدّماغ، هما: السّرطان الأولي، والسّرطان النقائلي. حيث يبدأ سرطان الدّماغ الأولي في الدّماغ نفسه، بينما يبدأ سرطان الدّماغ النقائلي في أيّ مكان من الجسم، ثمّ ينتقل بعدها إلى الدّماغ. وربّما تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة، ويمكنها أن تنمو بسرعة.[١] أعراض سرطان الدماغ تعتمد أعراض سرطان الدّماغ على حجم هذا الورم، ونوعه، وموقع الورم. وقد يكون سبب ظهور الأعراض هو ضغط الورم على الأعصاب، وهذه هي الأعراض الأكثر شيوعاً لسرطان الدّماغ:[٢] بداية الشّعور بالصّداع بشكل متكرّر، أو حدوث تغيّر في نمط الصّداع، بحيث يصبح الصّداع متكرّراً وغير قابل للاحتمال. الغثيان أو القيء في وقت مبكر خاصّة في الصّباح،

 

وذلك بشكل متكرّر وغير مبرّر. مشاكل في الرؤية، مثل الرؤية الضّبابية، وفقدان الرّؤية المحيطيّة. فقدان تدريجي في الإحساس والحركة بالأيدي والأرجل، مع الإحساس بتنميل أو وخز في الذّراعين أو السّاقين. ضعف التوازن ووجود خلل واضح فيه لدى المريض، وظهور مشكلات في النّطق لم تكن موجودة مسبقاً. تغيرات في المزاج والشّخصية، أو عدم القدرة على التّركيز، وتشتُّت أفكار المريض بشكل واضح. مشاكل في الذاكرة. تغيرات تدريجيّة في القدرات الفكريّة أو العاطفيّة. الخمول أو النّعاس بشكل زائد عن العادة. وهذه الأعراض ليست علامات مؤكدةً على وجود ورم في الدّماغ، فهناك أمراض أخرى يمكن أيضاً أن تسبب مثل هذه المشاكل، ويجب على أيّ شخص يتعرّض لمثل هذه الأعراض أن يراجع الطبيب المختصّ في أقرب وقت ممكن، حيث يمكن للطبيب أن يشخّص المشكلة بشكل أفضل، ويعالجها. أسباب سرطان الدماغ هناك مجموعة من العوامل والأسباب التي من الممكن أن تقود إلى الإصابة بسرطان الدّماغ، ومنها:[٣] العلاج الإشعاعيّ المستخدم لعلاج سرطان الدّماغ من الممكن أن يزيد من احتماليّة ظهور أورام الدّماغ بعد 20 أو 30 سنة قادمة. بعض الأمور الوراثيّة، والتي من الممكن أن تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الدّماغ، ومنها: الورم العصبي الليفي، ومتلازمة فون هيبل- ليندو، ومتلازمة Li-Fraumeni، ومتلازمة Turcot الأورام الليمفاويّة التي تظهر في الدّماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، وترتبط أحياناً بالإصابة بفيروس Epstein-Barr. إنّ التعّرض للأشعّة في أماكن العمل، أو لمصادر الطاقة، وكذلك إصابات الرّأس الخطيرة، والتّدخين، والعلاج الهرموني، لم يثبت حتى الآن وجود دور لها كمصدر خطر أو سبب في الإصابة بسرطان الدّماغ، كما وجدت الدّراسات أنّ التعرّض لأشعّة الهواتف الخلويّة وأجهزة بثّ الإنترنت آمنة، ولا تزيد من نسبة خطورة الإصابة بسرطان الدّماغ.[٣] أقسام سرطان الدماغ يمكن تقسيم سرطان الدّماغ إلى عدّة أقسام بناءً على مجموعة من العوامل، وهي:[٣] موقع الورم السّرطاني. نوع الأنسجة المصابة بالورم السّرطاني. نوع الورم السّرطاني، سواءً أكان حميداً أو خبيثاً. في بعض الأحيان يمكن للأورام السّرطانية التي بدأت بشكل حميد ولم تكن عدوانيّة أن تغيّر من طبيعتها وسلوكها البيولوجي، وتتحوّل إلى أورام خبيثة وعدوانيّة. كما يمكن لهذه الأورام أن تظهر في أيّ سنّ، ولكنّ بعض الأنواع عادةً ما تظهر في عمر معيّن، ففي البالغين يعتبر ظهور ورم الدبقيّة والأورام السّحائية الأكثر شيوعاً. عوامل خطر سرطان الدماغ هناك بعض العوامل التي تعمل على زيادة خطر الإصابة بسرطان الدّماغ، وتتضمّن هذه العوامل ما يأتي:[٢] السّن: حيث تزداد نسبة خطورة الإصابة بسرطان الدّماغ مع زيادة العمر، كما أنّ أورام الدّماغ أكثر انتشاراً بين البالغين الأكبر سنّاً، ومع ذلك يمكن لسرطان الدّماغ أن يظهر في أيّ سنّ، وهناك بعض أنواع سرطانات الدّماغ التي تظهر لدى الأطفال وصغار السّن على سبيل الحصر. التعرّض المسبق للأشعة: وينطبق ذلك على الأشعّة المستخدمة في علاج سرطان الدّماغ. وجود تاريخ مرضي لدى العائلة: حيث أنّ نسبةً قليلةً من أورام الدّماغ تظهر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مسبق. تشخيص سرطان الدماغ يتمّ عادةً تشخيص أورام وسرطانات الدّماغ بعد استجواب المريض إذا ما كان هناك أي تاريخ عائلي للمرض، والحصول على هذا التّاريخ مفصّلاً، ومن ثمّ إجراء فحص سريريّ دقيق له، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الإشعاعيّة. كما يعتبر التّصوير الطبقي المحوريّ للدماغ والتّصوير بالرّنين المغناطيسيّ عاملين أساسيين في تشخيص سرطان الدّماغ. ويمكن للطبيب من خلال الصورة الطبقية أو صورة الرّنين المغناطيسيّ،

 

ومن خلال مظهر الورم الظّاهر فيها، أن يحدّد نوع الروم لدى المريض. ومن الممكن أن لا تظهر الصّورة الطبقيّة أو صورة الرّنين المغناطيسيّ أحياناً نوع الوم بشكل دقيق، وقد يحتاج الأمر في بعض الأحيان إلى إجراء مزيد من الفحوصات الإشعاعيّة، أو أجراء عمليّة جراحيّة، وذلك لتحديد التّشخيص الدّقيق للورم السّرطاني.[١] مخاطر سرطان الدماغ أنّ من أهمّ المخاطر والتعقيدات التي ترافق سرطان الدّماغ عادةً، ما يأتي:[٣] فتق الدّماغ، وغالباً ما يكون مميتاً. فقدان القدرة على التفاعل مع البيئة المحيطة. خسائر دائمة، وتدهور واضح في وظائف الدّماغ المختلفة. عودة نمو وظهور الورم السّرطاني مرّةً أخرى. بعض الأعراض الجانبيّة للأدوية بما في ذلك العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. علاج سرطان الدماغ يتمّ عادةً إجراء عمليّة جراحيّة لأورام الدّماغ الأوّلية، وذلك للمساعدة على تشخيصها بشكل دقيق، والقيام باستئصال أكبر قدر ممكن من هذا الورم. كما أنّ هناك نوعان رئيسان من أنواع جراحة أورام الدّماغ، وهي: عمليّة الفتح والتّوضيع التّجسيمي. ففي الحالات التي يكون فيها الوصول إلى الورم ممكناً، كانت حالة المريض الصّحية جيّدة، فإنّه من الممكن في هذه الحالة إجراء عمليّة الفتح، وذلك لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم. أمَّا في حال كان الورم عميقاً، أو كانت حالة الكريض الصّحية لا تسمح بإجراء عمليّة الفتح، فيمكن عندها أن يتمّ استئصال خزعة من الورم، وذلك من خلال طريقة التّوضيع التّجسيمي. أمّأ المعالجة عن طريق الأشعّة أو المعالجة الكيميائيّة، فهاتان طريقتان يمكن استخدامهما للسيطرة على أورام الدّماغ أو القضاء عليها. ويمكن أن يوصي الطبيب بإحدى هاتين المعالجتين أو بالاثنتين معاً، بالإضافة إلى استخدام الجراحة، أو كبديل عنها. وفي حال كان الورم الموجود في الدّماغ خبيثاً فإنّه يجب معالجة المريض من خلال الأشعّة، وذلك من أجل السّيطرة على الورم، وربّما إيصاله إلى فترة خمود طويلة الأمد. وهناك بعض الآثار الجانبيّة المحتملة للعلاج من خلال الأشعّة، منها: إمكانية إصابة المريض بالسّكتة الدماغيّة، وفقدان الذّاكرة. ومن الممكن أن تتفاقم شدّة هذه الحالات كلما كانت جرعة الأشعّة المعطاة أعلى. أمّا العلاج باستعمال المعالجة الكيميائيّة فهو وسيلة أخرى لمعالجة أنواع السّرطان المختلفة، وذلك من خلال استعمال أدوية كيميائيّة تعمل على قتل الخلايا السّرطانيّة، حيث يمكن إعطاء بعض الأنواع من خلال مجرى الدّم مباشرةً، بينما يعطى بعضها الآخر عن طريق الفم. كما تعتمد الآثار الجانبيّة لاستخدام المعالجة الكيميائيّة بشكل رئيسيّ على نوعيّة الأدوية المستخدمة في العلاج.[١] إعادة التأهيل بعد العلاج لأنّ سرطان الدّماغ من الممكن أن يتشكّل في المناطق المسؤولة عن الحركة، والمهارات، والنطق، والرّؤية، والتفكير في الدّماغ، لذلك فإنّ التأهيل الذي يتلو العلاج هو أمر مهمّ وضروري للمريض حتى يتشافى بشكل تامّ، ومن هذه العلاجات التي يمكن للمريض استعمالها، ما يأتي:[٢] العلاج الطبيعي: والذي من الممكن أن يساعد المريض على إعادة اكتساب المهارات الحركيّة أو العضليّة التي فقدها. العلاج بالعمل: فالعودة إلى روتين العمل اليوميّ، والأنشطة المختلفة، بما فيها العمل، من الممكن أن يساعد المريض على الشّفاء بشكل أسرع. علاج النّطق: وذلك من خلال مختصّين في علاج النطق، للتغلب على مشاكل صعوبة النّطق النّاشئة لدى المريض.

اهمية تحليل فيتامين د و معرفة نسبته في الجسم

اهمية تحليل فيتامين د و معرفة نسبته في الجسم
سرطان الدم هو أحد أنواع السّرطانات التي تُصيب خلايا الدّم والأنسجة المُنتِجة لها كنخاع العظم. ففي جسم الإنسان تتكون خلايا الدّم في نخاع العظم كخلايا جذعيّة وتبدأ بالنّضوج لاحقاً لتُشكّل مُختلف مُكوّنات الدّم (كخلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصّفائح الدمويّة) وتنتقل بعدها إلى مجرى الدّم، أمّا في الشّخص المريض بسرطان الدّم يبدأ نُخاع العظم بإنتاج أعداداً أكبر نسبيّاً من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعيّة التي تدخل مجرى الدم وتبدأ بمُزاحمة خلايا الدم السّليمة، وبذلك تؤثّر عليها وتمنعها من القيام بوظائفها بالشّكل المطلوب.[١] أنواع سرطان الدم هنالك أنواع قليلة من سرطان الدّم، ويتم تقسيمها بالعادة إلى سرطان حادّ أو مُزمن كما يأتي:[١] سرطان الدّم الحادّ: إذ تنمو فيه الخلايا السرطانيّة بسرعة كبيرة جدّاً، وقد يُهدّد هذا المرض حياة المريض بدرجة كبيرة، ففيه يُنتِج نُخاع العظم أعداداً كبيرةً من خلايا الدم البيضاء غير النّاضجة والشّاذة والتي تدخل إلى مجرى الدم، وتعمل هذه الخلايا غير النّاضجة على مُزاحمة الخلايا الطبيعيّة في مجرى الدّم وبالتّالي تعطيل وظيفتها في مقاومة العدوى أو إيقاف النّزيف أو منع حدوث فقر الدّم، ممّا يجعل جسم المريض ضعيفاً جدّاً وغير مُحصّن ضد العدوى والأمراض المُختلفة. أمّا النوعان الأكثر شيوعاً لسرطان الدم الحاد فهما: سرطان الدّم الليمفاويّ الحادّ.

 

سرطان الدم النقيانيّ (النخاعيّ) الحادّ. سرطان الدم المزمن: فعلى العكس من السّرطان الحادّ، يتطوّر هذا النوع ببُطء ويتفاقم بالتّدريج، ولا تظهر الأعراض فيه إلا بعد مرور فترة طويلة، وفي بعض الأحيان يتمّ تشخيص سرطان الدّم المزمن صدفةً من خلال إجراء الفحص الروتينيّ دون ظهور أيّة أعراض؛ وهذا لأنّ الخلايا السرطانيّة في هذه النّوع تكون ناضجة بشكل كافٍ، فلا يكون هناك أيّة اختلاف في الوظائف بينها وبين الخلايا الطبيعيّة قبل أن يبدأ السّرطان بالتّفاقم. وهناك نوعان رئيسان لسّرطان الدّم المزمن: سرطان الدّم الليمفاويّ المُزمن. سرطان الدّم النقيانيّ (النخاعي) المُزمن. أعراض الإصابة بسرطان الدم تختلف أعراض سرطان الدم وفقاً لنوعه حادّاً كان أم مزمناً، فيُسبّب سرطان الدّم الحادّ أعراضاً تُشابه أعراض الإنفلونزا، ويُعاني منها المريض بشكل مُفاجئٍ في غضون أيّام أو أسابيع، أما النّوع المُزمن منه فيُسبّب عادةً أعراضاً قليلةً أو من المُمكن ألّا يُسبّب أيّة أعراض، وتنشأ فيه كافة العلامات والأعراض بشكل تدريجيّ، وعادةً ما يشكو مَرضى النّوع المُزمن من سرطان الدّم بأنّهم لا يشعرون بالمرض. ومن الممكن أن تنتج الكثير من أعراض سرطان الدّم من حالات مرضية أخرى، ولا يُشترط اجتماع الأعراض عند مريض واحد، وعليه تجب مراجعة الطبيب إذا وُجِدَت الأعراض الآتية:[٢] الإعياء والإرهاق الشّديدين. إحساس عام بالمرض أو بعدم الارتياح. فقدان الشهيّة ونقصان الوزن. ارتفاع حرارة الجسم. صعوبة التنفّس. شحوب لون البشرة. تسارع دقّات القلب. الوهن والضّعف. الشّعور بالدّوخة. الإصابة بالرّضوض بشكل أسرع. نزف الأنف بشكل مُتكرّر، ونزف اللّثة كذلك. حدوث نزيف في منتصف الدّورة الشهريّة، وقد تنزف بشدّة في بدايتها. ظهور بُقع حمراء صغيرة تحت الجلد بسبب النّزيف. حدوث التهابات مُتكرّرة في الرّئتين، والمسالك البوليّة، واللّثة، وحول فتحة الشّرج. الغثيان والقيء. الشّعور بآلام في الرّأس. التهاب الحلق. التعرّق الشّديد ليلاً. الشعور بآلام في العظام والمفاصل. تضخّم الغدد اللمفاويّة في الرّقبة وتحت الإبط والفخذ وغيرها. الشّعور بأوجاع أو امتلاء في البطن. تغيّرات في الرّؤية، أو ظهور تقرُّحات في العينين. تورّم الخصيتين. ظهور ما يسمى بالكلوروما؛ وهو تجمّع الخلايا السرطانيّة تحت الجلد أو في أيّ مكان آخر من الجسم. ظهور تقرّحات ورديّة اللّون بمُختلف الأشكال. مُتلازمة سويت: إذ تُصاحب هذه المُتلازمة سرطان الدّم، وتُسبّب ارتفاع درجة حرارة الجسم، وظهور تقرُّحات مُؤلمة في مُختلف أجزاء الجسم. العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الدّم تُعتبر مُسبّبات الإصابة بسرطان الدّم مجهولة تقريباً، ولكن يوجد عوامل خطورة مُعيّنة من شأنها أن تزيد من فرصة الإصابة به، ووجود واحد أو أكثر من عوامل الخطورة لا يعني بالضّرورة إصابة الشّخص بسرطان الدّم. ومن هذه العوامل:[١][٣] المُعاناة من اضطرابات جينيّة معيّنة؛ مثل مُتلازمة داون المُرتبطة بازدياد فرص الإصابة بسرطان الدّم. التعرّض لمُختلف أنواع الأشعّة وبمستويات عالية. التّدخين، إذ وُجِدَ أنّ للتّدخين علاقة بالإصابة بسرطان الدّم النخاعيّ الحاد. التعرّض لمادة البنزين المُستخدمة بكثرة في الصّناعات الكيميائيّة. تناول أنواع مُعيّنة من الأدوية المُستخدَمة كعلاج كيميائيّ، مثل إيتوبوسايد، والأدوية المعروفة باسم العوامل المؤلكلة. المُعاناة من مُتلازمة خلل التّنسج النقويّ أو أيّة أنواع أخرى من اضطرابات الدّم، إذ تزيد عندها فرصة الإصابة بسرطان الدّم النقيانيّ الحادّ.

 

وجود إصابات بسرطان الدّم في العائلة. الحالات الطارئة المرتبطة بسرطان الدم من المُمكن أن يؤدّي سرطان الدّم أو علاجه إلى مُضاعفات في بعض الحالات، ويجب علاج هذه الحالات الطّارئة فوراً، ومن هذه الحالات:[٢] مُتلازمة تحلّل الورم: ويحدث هذا في حال خضوع المريض للعلاج الكيميائيّ لتدمير الخلايا السرطانيّة، ولكنّها تموت بسرعة كبيرة بحيث لا يَعُد بمقدور الكِلى التخلّص من المواد النّاتجة من تحلّل الخلايا السرطانيّة. مُتلازمة الوريد الأجوف العلويّ: وتحصل عند تفاقم المرض في الغدة الزعتريّة، ممّا يُسبّب كبر حجمها وإغلاق المجاري الهوائيّة. التخثّر المُنتشر داخل الأوعية: حيث يحدث تخثّر واسع للدّم داخل الأوعية الدمويّة المصحوب بالنّز