فوائد ثمرة الدوم

الدوم الدوم، من الأشجار المشهورة جداً منذ زمن الفراعنة، وكانت تسمى في اللغة الفرعونية ” ماما إن خنت “، وتشتهر كثيراً في صعيد مصر، وفي مدينة جازان في السعودية، ويعرف الدوم أيضاً باسم النخيل المغربي، أو النخيل القزم. شجرة الدوم من النباتات المعمرة، التي كانت تنتشر في مصر القديمة،
وهو نوعٌ من أنواع النخيل، وله ثمار صلبة، تسمى ثمرة الدوم، وهي ثمرة صلبة، يُؤكل منها الجزء الخارجي، وهو جزء إسفنجي، ولها نواة صلبة جداً، يصل حجمها لحجم بيضة الدجاج، كما تُستحدم أوراق الدوم في عمل السلال، وفي صناعة بعض الأصباغ. في هذا المقال سنبين فوائد هذه الثمرة. القيمة العذائية لثمرة الدوم تحتوي ثمرة الدوم على العديد من العناصر المهمة، والفيتامينات، مثل فيتامين أ، وفيتامين ب 1، وفيتامين ب 6، وفيتامين ب المركب، وفيتامين ب 2، والعديد من مضادات الأكسدة، وفيتامين ج، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والبوليفينول، ومركبات الفلافونيد، والمنغنيز.

 

فوائد ثمرة الدوم لثمرة الدوم فوائد كثيرة، تشجع الناس على تناولها، ومن أهم فوائدها ما يلي : تخفف ضغط الدم المرتفع. تعالج مرض الربو التحسسي، ويحسن عملية التنفس. تقي من تضخم غدة البروستاتا. تعالج أمراض فروة الرأس، وتقي من الإصابة بالصلع. تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، وتمنع الإصابة بتصلب الشرايين. تمنع الإصابة بجلطات المخ، وجلطات القلب. تقلل من حدوث الاضطرابات الجنسية عند الرجل، وتزيد من عدد الحيوانات المنوية. تعادل نسبة هرمون التستوستيرون عند الرجل.

تقوي الذاكرة. تعزز صحة العظام والأسنان. تزيد الطاقة الجنسية عند الرجل والمرأة. تعالج عقم النساء. تقضي على البواسير، وتعالجها. تعالج الأمراض الجلدية، مثل الأكزيما والصدفية. تقي من الإصابة بضربات الشمس. تسكن آلام الأطراف.
تقضي على الجذور الحرة للخلايا، وتمنع من الإصابة بالسرطان. تمنع من الإصابة بأمراض الجهاز العصبي، مثل الزهايمر. تسرع التئام الجروح، وتساعد في إيقاف النزيف. تحافظ على صحة الأسنان من النخر والتسوس. طريقة تحضير عصير ثمرة الدوم يتم تحضير عصير لذيذ من ثمرة الدوم بالخطوات التالية : تُنفع ثمرة الدوم لمدة سبع ساعات على الأقل، بحيث يتم تحريكها وتقليبها من وقتٍ إلى آخر، وفي حال كانت درجات حرارة الجو مرتفعة، يتم وضعها لتنقع في الثلاجة. تُرفع ثمار الدوم المنقوعة على النار، وتترك حتى تغلي، ثم تطفأ النار، ويضاف السكر أو العسل للتحلية، وذلك حسب الذوق. يرك العصير حتى يبرد، ثم يصفى بمصفاة سلك ناعمة. يُحفظ في الثلاجة، ويفضل تناوله طازجاً لأنه يتعرض للتلف بسرعة.

 

صورة ذات صلة

مشروب الدوم الصحي المكونات مئتان وخمسون غراماً من الدوم المجفف والمكسر إلى قطع متوسطة. لتر من الماء. مئة غرام من السكر. طريقة التحضير يوضع الدوم في وعاء عميق، ويسكب فوقه الماء، ويغطى جيداً، ويترك حتى ينتقع لمدة لا تقل عن ست ساعات متواصلة، وإذا كانت درجة الحرارة مرتفعة يفضّل وضعه في الثلاجة، بعد مرور ساعة على نقعه بالماء. بعد مرور ست ساعات نضع منقوع الدوم على نار هادئة حتى يسخن، دون أن يصل لدرجة الغليان، حتى لا يصبح طعمه مراً.

يضاف السكر إلى المشروب ويحرك حتى يذوب تماماً، ويمكن تخفيف أو زيادة نسبة السكر حسب الرغبة. يصفّى باستخدام مصفاة ناعمة الثقوب، ويوضع في إناء نظيف، ويُحفظ بالثلاجة، ويفضّل تناوله خلال وقت قصير من إعداده لأنّه يتلف بسرعة. فوائد نبات الدوم لهذا المشروب فوائد كبيرة تعود على الجسم بالصحة والعافية، ومن أبرزها: يعالج مشاكل البروستات كالتضخم والالتهاب.
يساعد في علاج مرض الربو، وضغط الدم المرتفع. يقوي بصيلات الشعر وإنباتها، وبالتالي فهو يساعد في علاج الصلع. يقوي القدرة الجنسية عند الرجال، ويزيد عدد الحيوانات المنوية. يعالج مشكلة عدم الإنجاب عند النساء، فيتم عمل تحاميل مهبلية من هذا النبات، يتم استخدامها قبل موعد الجماع بمدة لا تزيد عن ساعة واحدة، أو يتم خلط حبوب اللقاح الخاصة بأزهاره مع العسل وتناولها. يحمي القلب من مشكلة تصلب وانسداد الشرايين،

ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم. يعالج المشاكل الجلديّة، ومن أهمها البواسير، كما أنّه يفيد في علاج مشاكل الفم كالتقرحات التي تصيب اللثة. يعمل كمسكن للآلام التي تصيب منطقة القدم. يُستخدم لبه في علاج ضربات الشمس، وذلك من خلال إعطاء لبه للمريض لتناوله بشكل مباشر، وهو طازج أما إذا كان جافاً فيتم طحنه على شكل بودرة وتذويبه في الماء وتناوله مباشرة كشراب.