اعراض الحزام الناري

اعراض الحزام الناري

تشمل الأعراض الاخرى ما يلي:

  • الحمى.
  • الصداع.
  • التعب و الإرهاق.
  • الغثيان.
  • ألم العضلات و الضعف.
  • الرعشة.
  • إضطرابات المعدة.
  • صعوبة في التبول.
  • الشعور بالإعياء.
  • ألم المفاصل.
  • تورم أو تضخم الغدد الليمفاوية.

نادراً ما يسبب الحزام الناري الإصابة بإلتهاب رئوي، إلتهاب في المخ، أو حتى الموت. و لكن هذا يحدث عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة. إذا كان الطفح يؤثر على مناطق الوجه فقد تشمل الأعراض ما يلي:

  • صعوبة في تحريك بعض عضلات الوجه.
  • تدلي الجفون.
  • فقدان السمع.
  • فقدان حركة العين.
  • مشاكل في التذوق.
  • مشاكل في الرؤية.

معظم الناس لا يعانون من أي مضاعفات عند الإصابة بالحزام الناري، و لكن هناك إمكانية لحدوث بعض التأثيرات طويلة الأمد مثل:

  • الألم العصبي بعد الشفاء من الحزام الناري و هو يؤثر على 10-20 % من الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالحزام الناري.
  • قد يحدث إعتلال في العصب الحركي المحيطي في 5-10 % من الحالات.
  • عدوى الجلد.
  • إلتهاب الدماغ.
  • إلتهاب النخاع الشوكي.
  • بقع بيضاء بسبب فقدان الصبغة في منطقة الطفح الجلدي.
  • مشاكل في العين.
  • الضعف العام.

القابلية لنقل العدوى لمرضى الحزام الناري

لا يمكن نقل عدوى الحزام الناري من شخص لآخر. و لكن قد ينتقل فيروس فاريسيللا زوستر من شخص مصاب بالحزام الناري في المرحلة النشطة إلى شخص لم يصب بالجديري من قبل. و في هذه الحالة قد يصاب الشخص بعدوى جديري الماء و ليس الحزام الناري. لا ينتقل الحزام الناري عن طريق السعال أو العطس، و لكن ينتقل عن طريق السائل الذي يخرج من البثور. قبل ظهور البثور و بعد أن تكون قشرة لا يكون الشخص معدي. و الحزام الناري هو أقل عدوى من الجديري، حيث أن خطر إنتشار الفيروس منخفض إذا تم تغطية الطفح.

علاج الحزام الناري

لا يوجد علاج للتخلص من فيروس الحزام الناري من الجسم. و لكن هناك بعض الطرق التي تساعد في تخفيف الأعراض مثل:

  • الحفاظ على الطفح جاف و نظيف لتقليل خطر العدوى.
  • إرتداء ملابس فضفاضة للعور بالراحة.
  • تجنب إستخدام كريمات المضاد الحيوي أو الضمادات اللاصقة لأنها تبطىء من عملية الشفاء.
  • إذا كان من الضروري تغطية الطفح يجب إستخدام ضمادات غير لاصقة لمنع الإحتكاك مع الجلد.
  • يمكن إستخدام محلول الكالاميل لتهدئة الحكة و الشعور بالراحة.
  • يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين في بعض الأحيان لتقليل الشعور بالحكة اثناء الليل حتى يستطيع المصاب النوم.
  • كما يمكنك إستخدام مسكنات الألم لتقليل الألم.

في بعض الحالات قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات للمساعدة في وقف تكاثر الفيروس و تقليل شدة المرض و مدته.

اللقاح

يمكن للقاح ان يمنع الإصابة بالحزام الناري و جديري الماء. حيث يوصي مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها في الولايات المتحدة بتلقي اللقاح لمن تتراوح أعمارهم بين 60 عام و ما فوق، حيث أن هذه الفئة العمرية يزداد لديها معدل الإصابة بالحزام الناري. بعض الناس لا يجب عليهم أن يأخذوا لقاح الحزام الناري، أو يجب عليهم مناقشة الأمر مع الطبيب، و تشمل هذه المجموعة كل من:

  • أي شخص لديه رد فعل تحسسي قوي للجيلاتين، أو المضاد الحيوي ” نيومايسين” أو أي مكون آخر من مكونات لقاح الحزام الناري.
  • أي شخص لديه ضعف في جهاز المناعة.
  • النساء الحوامل.

ما هي أسباب إصابة الحزام الناري ؟

الفيروس المسبب للحزام الناري هو المسؤول عن الإصابة بالجديري المائي. و بعد التعافي من جديري المائي يبقى الفيروس في حالة خمول داخل الجسم في الجهاز العصبي المركزي. و ينتمي فيروس فاريسيللا زوستر إلى مجموعة من الفيروسات تسمى الهربس. لذلك فهو يسمى في بعض الأحيان بالهربس الناري.

و قد يبقى فيروس فلاريسيللا زوستر خامل داخل الجهاز العصبي المركزي حتى يتم تنشيطه، مما يسبب العدوى مرة اخرى. و في معظم الحالات ليس من الواضح لماذا يبدأ هذا الفيروس في التكاثر و النشاط مرة اخرى. و لكن هناك بعض الإقتراحات التي تشير إلى أن هذا يحدث نتيجة لضعف المناعة. و تشمل الإحتمالات التي تؤدي لنشاط الفيروس مرة اخرى ما يلي:

  • التقدم في العمر.
  • بعض الأمراض بما في ذلك بعض أنواع السرطان و فيروس نقص المناعة البشرية ” الإيدز “.
  • الإجهاد أو الصدمات.
  • علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي حيث أنها تقلل من مناعة الشخص و مقاومته للأمراض.
  • الأدوية و خاصة تلك التي تقلل مناعة الجسم ” مثل التي يستخدمها من قام بعملية زراعة أعضاء”.
  • الأطفال الذين أصيبوا بجديري مائي في الرضاعة أو الذين تعرضت أمهاتهم لعدوى الجديري المائي في وقت متأخر من الحمل.